كلمة الوزير

يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء والطاقة، الذي يأتي في إطار تعزيز التواصل مع المواطنين والمهتمين بقطاع الطاقة، وإتاحة المعلومات المتعلقة بخطط الوزارة وبرامجها ومشاريعها الهادفة إلى تطوير هذا القطاع الحيوي.
في البداية نتوجه بخالص الشكر والتقدير للقيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس الموقرين – حفظهم الله – لما يولونه من اهتمام ومتابعة مستمرة لقطاع الكهرباء، وحرصهم على دعم الجهود الرامية إلى استعادة عافيته وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما نعبر عن بالغ الامتنان للأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لدعمهم السخي والمستمر لقطاع الكهرباء والطاقة، سواء من خلال تمويل المشاريع الاستراتيجية أو المساهمة في توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وهو ما كان له دور مهم في استمرار تقديم الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين.
يمثل قطاع الكهرباء أحد الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إذ يرتبط ارتباطا مباشرا بمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، ويعد عنصرا رئيسيا في تحسين مستوى المعيشة ودعم النشاط الاقتصادي. ومن هذا المنطلق تعمل وزارة الكهرباء والطاقة، من خلال المؤسسة العامة للكهرباء، على تنفيذ السياسات والبرامج التي تهدف إلى تطوير منظومة الطاقة الكهربائية ورفع كفاءتها التشغيلية.
ورغم التحديات التي يواجهها القطاع، تواصل الوزارة جهودها في تطوير قدرات التوليد وتحسين شبكات النقل والتوزيع وتنفيذ برامج الصيانة الدورية لمحطات التوليد، إضافة إلى العمل على إدخال مشاريع الطاقة المتجددة، وفي مقدمتها مشاريع الطاقة الشمسية، بما يسهم في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية وتقليص فجوة العجز في الطاقة.
إننا في وزارة الكهرباء والطاقة نؤمن بأن تطوير هذا القطاع يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، ونعمل مع شركائنا في الداخل والخارج على بناء منظومة كهربائية أكثر كفاءة واستدامة، بما يلبي احتياجات المواطنين ويسهم في دعم مسار التنمية والاستقرار في بلادنا.
ونسأل الله التوفيق والسداد في خدمة الوطن والمواطن.
المهندس / عدنان محمد عمر الكاف
وزير الكهرباء والطاقة